جيرار جهامي
313
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
جسم متحرّك - كل جسم متحرّك فحركته : إما من سبب من خارج وتسمّى حركة قسرية ، وإما من سبب في نفس الجسم إذ الجسم لا يتحرّك بذاته . وذلك السبب إن كان محرّكا على جهة واحدة على سبيل التسخير فيسمّى طبيعة ، وإن كان محرّكا حركات شتى بإرادة أو غير إرادة أو محرّكا حركة واحدة بإرادة فيسمّى نفسا . ( رحط ، 4 ، 9 ) - إن كل جسم متحرّك فإن له في حركته علّة . أما المتحرّك بأسباب من خارج ، مثل المدفوع والمجذوب ، والمدار يدفع من جانب ويجذب من جانب ، فالأمر في أن حركته من غيره ظاهر . ( ممع ، 34 ، 8 ) جسم متشاكل الطبيعة النوعية - الجسم المتشاكل الطبيعة النوعية لا تختلف حركاته الطبيعية إذ لا تختلف قواه الأصلية . ( شكف ، 186 ، 11 ) جسم محسوس - كل جسم محسوس ، فهو متكثّر : بالقسمة الكميّة ، وبالقسمة المعنوية إلى هيولى وصورة . وأيضا كل جسم محسوس فستجد جسما آخر من نوعه ، أو من غير نوعه إلّا باعتبار جسميته . وكل جسم محسوس ، وكل متعلّق به معلول . ( أشل ، 48 ، 1 ) جسم مدخّن - الجسم المدخّن هو اليابس المحض القابلة أجزاؤه للتلطيف أو المركّب الذي التزم رطوبته ويبوسته ، إلّا أن جملة تركيبه مخلخل غير محكم ، فتقبل أجزاؤه الانفصال ، وتعين رطوبته على تصعّد يبوسته . فإن كثيرا من الأجسام التي لا تتصعّد بالحرارة ، أو التي يعسر تصعيدها ، إذا اختلطت بالأجسام التي تتصعّد خلطا شديدا تصعّدت . ( شفن ، 231 ، 9 ) جسم مركّب - إن الجسم المركّب استعدّ ، بمزاجه ، لقبول هيئة ، أو صورة ، أو قوة مخصوصة ، يفاض عليه ذلك من واهب الصور والقوى ، دون غيره . أما فيضانه عنه فلجوده ، ولأنه لا يقصر عنه مستحقّ مستعدّ . ( شفن ، 256 ، 9 ) جسم مشتعل - أما الجسم المشتعل فهو الذي ينفصل عنه بخار ليس من الرطوبة والبرودة ، بحيث لا يستحيل نارا ؛ بل هو رطب حارّ دهني أو يابس لطيف . فإن كان يابسا كثيفا أو رطبا لا دهنية فيه لم يشتعل . وجميع البخار المنفصل عن الدهنيات ، وعن الأشربة الحارّة المزاج ، والمياه البحرية ، يشتعل . وكل مشتعل فهو الذي من شأنه أن يتصعّد عنه دخان قابل للاستحالة إلى النارية ، إشراقا وإضاءة وحرارة . ( شفن ، 233 ، 3 ) جسم منخرق - كل جسم منخرق ففيه مبدأ ميل مستقيم . فما ليس فيه مبدأ ميل مستقيم فليس قابلا للخرق . فالجسم المحدّد للجهات الذي فيه مبدأ ميل مستدير فقط ليس قابلا